ابنا: حملت الحكومة اللبنانية تيار "المستقبل" الممثلة بقوى 14 آذار المعارضة، مسؤولية محاولة اقتحام السراي الحكومي وسط بيروت وما نتج عنها من تداعيات، من وقوع اشتباكات واعتداء على القوى الامنية سقط خلالها عدد من الجرحى بصفوف العسكريين.
وأعلن مكتب الاعلام في رئاسة مجلس الوزراء في بيان انه "بعد انتهاء مراسم تشييع اللواء «وسام الحسن» ومرافقه في بيروت، وبعد الكلمة التي القاها رئيس الحكومة السابق «فؤاد السنيورة» وما تضمنته من مواقف، دعي المشاركون مباشرة للتوجه الى السراي، وتكررت الدعوة اكثر من مرة بعبارات تحريضية، فتحركت مجموعات من المتظاهرين في اتجاه السراي الكبير واعتدي على القوى الامنية ما اوقع اكثر من 15 اصابة في صفوف العسكريين".
وافادت وسائل اعلامية ان المهاجمين من انصار المعارضة اطلقوا قنابل دخانية باتجاه القوى الامنية والقوا عليهم الحجارة.
وقال البيان: وإذ وضعت رئاسة الحكومة هذه الحقائق في تصرف الرأي العام، حمّلت "الجهات التي حرّضت، بالشعارات والممارسات والمواقف التي اطلقت، مسؤولية محاولة اقتحام السراي الكبير وما نتج عنها من تداعيات، مع ما يعني ذلك من استهداف لمؤسسة مجلس الوزراء وما ترمز اليه وطنيا وسياسيا وشعبيا"، مشيرة الى انه "لا يكفي ان تصدر بيانات النفي عن المعرفة المسبقة بالدعوة الى اقتحام السراي الكبير، ولا ما تلاها من مواقف تبريرية".
هذا وعمد انصار حزب "المستقبل" بعد ظهر الاحد الى قطع طريق الناعمة بالاطارات المشتعلة ونصبوا حاجزا، وسط ظهور مسلح على طريق الناعمة واعتداء على المارة.





...............
انتهی/212